محمود صافي

105

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

وجملة : « إلينا مرجعكم » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة الأخيرة . وجملة : « ننبئكم . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة إلينا مرجعكم . وجملة : « كنتم تعملون » لا محلّ لها صلة الموصول ( ما ) الاسميّ أو الحرفيّ . وجملة : « تعملون » في محلّ نصب خبر كنتم . الصرف : ( عاصف ) ، اسم فاعل من عصف يعصف باب ضرب ، وهو صفة تطلق على المذكّر والمؤنّث ، ويقال أيضا عاصفة ، وزنه فاعل . ( الموج ) ، اسم على وزن المصدر لما ارتفع من الماء على سطحه ، وزنه فعل بفتح فسكون ، واحدته موجة ، جمعه أمواج . ( يبغون ) ، انظر الآية ( 83 ) من سورة آل عمران . . الصرف واحد ولكن المعنى مختلف . البلاغة 1 - الالتفات : في قوله تعالى : « حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ » التفات من الخطاب إلى الغيبة ؛ للإيذان بما لهم من سوء الحال ، الموجب للإعراض عنهم ؛ كأنه يذكر لغيرهم مساوئ أحوالهم . 2 - الاستعارة التبعية : في قوله تعالى « وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ » أي أهلكوا ففي الكلام استعارة تبعية ، وقيل : إن الإحاطة استعارة لسد مسالك الخلاص ، تشبيها له بإحاطة العدو بإنسان ، ثم كنى بتلك الاستعارة عن الهلاك ، لكونها من روادفها ولوازمها . 3 - المجاز المرسل : في قوله تعالى « إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلى أَنْفُسِكُمْ » معناه : إنما